محمد بن عبد الله النجدي

452

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

إبراهيم الفتّال ، ومفتي دمشق الشّيخ إسماعيل الحائك ، والشّيخ عبد القادر بن عبد الهادي ، فأخذ عنهم الأصولين والنّحو ، والصّرف ، والمعاني ، والبيان ، وأخذ الحديث ومصطلحه عن والده ، وقرأ على الشّيخ عثمان القطّان ، وأجازه المحقّق الرّبّانيّ الشّيخ إبراهيم الكورانيّ نزيل المدينة المنوّرة ، والعلّامة السّيّد محمّد البرزنجي نزيلها أيضا ، وبرع في المعقولات ، وجلس للتّدريس بالجامع الأمويّ ، وعكف عليه الطّلبة للاستفادة ، وكان عجبا في تقرير العبارة ، ويؤيّدها بفصاحة وبيان ، وله من التّأليف نظم « الشّافية » في الصّرف وشرحها شرحا حافلا ، وله تشطير بديع على « ألفيّة ابن مالك » في النّحو ، وله « أرجوزة في العروض » وغير ذلك من الرّسائل . أوّل التّشطير المذكور « 1 » : قال محمّد هو ابن مالك * العالم الأندلسيّ من هنالك

--> ( 1 ) ونسخته في الظّاهرية رقم ( 6649 ) باسم « الكوكب المنير في شرح الألفيّة بالتّشطير » وهي مجهولة المؤلّف هناك صحّحنا هذه النّسبة بمقارنة الأبيات التي أوردها المؤلّف بما جاء في النّسخة فصحّت وللّه الحمد والمنّة . أوّلها : الحمد للّه البديع المحسن * أحسن خلق كلّ شيء متقن عزّ اسمه وجلّ شأنه ففي * أفعاله جميعها لطف خفي ضمّنها جلّة أسرار فما * فعل له تفقد فيه حكما من ذاك إرسال نبيّ عربي * بأقوم الشّرع وأعلى الكتب أنقذنا من ظلمات الجهل * ودلّنا على خلال الفضل صلّى عليه ربّنا وسلّما * وآله وصحبه وكرّما